نشرت صحيفة "معاريف" العبرية تطورات جديدة بشأن قضية الشبان الثلاثة المحتجزين في مصر، مستندة إلى معلومات تفيد بوجودهم رهن الاحتجاز. فبعد نحو ستة أشهر من انقطاع أخبارهم، قالت إن عائلاتهم تلقت معلومات تفيد بأنهم محتجزون لدى السلطات المصرية. 

 

والشبان الثلاثة، هم: بلال مسعيدان الوليدي، بلال العفشق، وأحمد أدوجي وينتمون إلى بدو النقب.

 

 

أهالي المعتقلين يناشدون الحكومة الإسرائيلية

 

وفي هذا السياق، وجه سليم الدنفيري، رئيس عشيرة "بير هداج" الذي يتابع القضية، نداءً عاجلاً إلى وزير الخارجية جدعون ساعر والمسؤولين بإسرائيل للتدخل الفوري لإنهاء الأزمة وإعادتهم. 

 

وصرح الدنفيري قائلاً: "لقد تلقينا معلومات تؤكد احتجازهم في مصر. وزارة الخارجية، ورئيس الوزراء، ورئيس الدولة يتابعون الأمر". وأضاف: "لقد توجهنا إلى كل جهة ممكنة. لو كان هؤلاء الشبان من الوسط اليهودي لكانوا قد عادوا إلى إسرائيل منذ زمن طويل. حتى الآن لم نكن نعلم ما إذا كانوا على قيد الحياة أم لا، والآن وصلنا خبر احتجازهم".

 

وفقًا للتفاصيل، كان الشبان الثلاثة قد توجهوا إلى مدينة شرم الشيخ قبل ستة أشهر، ومنذ ذلك الوقت انقطعت الاتصالات معهم تمامًا، كما لم يتواصل المحامي المصري الموكل بمتابعة قضاياهم مع الجهات المعنية في إسرائيل.

 

 

شهور من الرعب

 

ونقلت الصحيفة عن الدنفيري قوله إن الأهالي عاشوا شهورًا من الرعب والخشية من تعرض أبنائهم للاختطاف أو الخداع. وبحسب العائلات، فإن اختفاء أبنائهم لا يرتبط بأي نشاط جنائي، بل تشير المعطيات إلى أن القضية تتعلق بملفات أمن داخلي مصري.

 

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها تبذل جهودًا مكثفة لمتابعة قضية المواطنين الثلاثة تنفيذاً لمسؤوليتها تجاه المواطنين بالخارج. 

 

وأوضحت الوزارة أنها، بالتعاون مع أجهزة ومؤسسات أخرى، خاطبت السلطات المصرية رسميًا للحصول على توضيحات رسمية وشاملة، مشيرة إلى أنه لم يتم تلقي رد رسمي كافٍ حتى الآن. وتواصل الخارجية اتصالاتها الدبلوماسية مع الجانب المصري للوقوف على ملابسات الاحتجاز، بالتوازي مع الحفاظ على قنوات اتصال مستمرة مع عائلات الشبان الثلاثة.

 

https://www.maariv.co.il/news/law/article-1370381